حسين فاطمى

132

گنجينه اخلاق ( جامع الدرر فاطمى ) ( فارسى )

پرهيزكاريست . چنان كه در قرآن كريم فرمود : « إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ » « 1 » و الا فرق ديگرى نيست و فقر و غنا سبب بلندى و پستى درجات اشخاص نيست . چنان كه در ارشاد ديلمى است كه : عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله « لعن اللّه من أكرم الغنيّ لغناه . . . و أهان الفقير لفقره سمّى في السماوات عدّو اللّه و عدّو الأنبياء لا يستجاب له دعوة و لا يقضى له حاجة » . « 2 » ترجمه : پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود : لعنت كند خداوند كسى را كه براى ثروت و دارائي شخصى ، او را احترام و اكرام كند و فقيرى را براى تهىدستى و بىچيزيش اهانت نموده و خوار شمارد . چنين كس را در آسمان‌ها دشمن خدا و انبيا مىنامند . نه دعايى از او مستجاب مىشود و نه حاجتى از او برآورده مىشود . و در همان كتاب است كه معصوم فرمود : « سراج الأغنياء في الدّنيا و الآخرة الفقراء و لو لا الفقراء لهلك الأغنياء و مثل الفقراء مع الأغنياء كمثل عصاء في يد أعمى . « 3 » يعنى : فرمود : چراغ اغنيا در دنيا و آخرت فقرا هستند و اگر فقرا نبودند اغنيا هلاك مىشدند مثل فقرا با اغنيا مثل عصاست در دست نابينا . آداب خوابيدن در « مصباح الشريعة » در دستور خواب و فوائد و نتايج آن آمده است : قال الصادق عليه السّلام نم نوم المتعبدين و لا تنم نوم الغافلين فإنّ المتعبدين الأكياس ينامون استرواحا و أمّا الغافلون ينامون استبطارا قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله تنام عيني و لا ينام قلبي و انو بنومك تخفيف مؤونتك على الملائكة و عزل النّفس عن شهواتها و اختبر بها نفسك و كن ذا معرفة بأنّك عاجز ضعيف لا تقدر على شيء من حركاتك و سكونك إلّا به حكم اللّه و تقديره و إن النّوم أخو الموت و استدلّ بها على الموت الّذي لا تجد السّبيل إلى الانتباه فيه و الرّجوع إلى صلاح ما فات عنك و من نام عن فريضة أو سنّة أو نافلة فاته بسببها شيء ، فذلك نوم الغافلين و سيرة الخاسرين و صاحبه مغبون و من نام بعد فراغه من أداء الفرائض و السّنن و الواجبات من الحقوق فذلك نوم محمود و إنّي لا أعلم لأهل زماننا هذا

--> ( 1 ) . سورهء حجرات ( 49 ) ، آيه 13 . ( 2 ) . ارشاد القلوب 1 / 194 . ( 3 ) . همان .